Widad Nabi (1985-)

爱是青紫淤伤

很多男人都爱我

就像我是阿勒颇①

在土路和马路上跟在我后头。

他们设下陷阱,

给自己涂上野鹿的气味,

打碎了我的镜子,扔到士兵的脚下。

我也没有阿勒颇那么漂亮

战争因她而起。

我是个孤独的女人

每年春天漫步在樱桃树下,

泪水洗过小麦色的皮肤,

就像地球上出现的第一个黎明。

孤独的女人

很多男人爱着

在她被占有的时候

在阿勒颇的名字周围抹去战争的挽歌。

很多男人都爱我

好像爱着阿勒颇的旧城区。

城市的心门上共有七把锁,

第一门

被背着他母亲的人穿过

他离开后,阿勒颇战败。

爱猫也爱笑的人

穿过第二扇门,

当猫咪在阿勒颇荒芜的街道上闷闷不乐地喵叫的时候。

第三扇门

泪水流干的人越过

流放中再也找不到故乡的味道。

第四扇门为生儿育女的人准备,

以他旧情人的名字命名。

第五扇门为那些心知悔恨的人,

就像孩子一样。

第六扇门被忘记一切的人走过,

记得阿勒颇的名字。

那亲昵地呼喊我名的人,

过了第七扇门,

好像那是他唯一的家。

就像我是阿勒颇

很多男人都爱我。

他们狠狠地抱着我,仿佛我是他们国家的气息。

他们被迫离开了。

他们伤害了我,吊死了我的心

在Umayyad清真寺最高的尖塔里。

然后他们折磨它

好像这是一只落入罗网的鸟

这罗网为那些毁掉阿勒颇的土兵设下。

他们拔掉他五颜六色的羽毛,笑了起

撕开他唱歌的喉咙,然后他们哭了。

他们用荆棘刺穿他的双目,剧痛中他尖叫起来。

他们包扎伤口,悔不当初。

他们知道这只鸟是不死鸟,

他们用锋利的刀把他们的名字刻在他的肉上。

就像居民逃离阿勒颇在墙上所做的那样。

爱我的人在我腋下留下了咬痕

就好像他们是野蛮的土兵

在我的哭声中为痛苦高歌,

爱是我身上的青紫瘀伤。

男子汉

美人

骗子

老实人

先知

撒旦

泥泞中的人

信徒们——

我留下来,抛弃了他们,

一个孤独的女人喝了阿勒颇的水,

教阿勒颇的女人不要喝抽屉里的水

因为她心田里的樱桃树

结出用爱浇灌的酸果。

她的树从来没有结过甜樱桃

好让她的爱人打电话给她,

我想你,就像阿勒颇的家一样

一个孤独的女人,当被问到每一处伤口时

什么是爱?她温柔地回答,

爱是身体上的青紫瘀伤

就好像它是饱受战争蹂躪的阿勒颇的尸体。

①阿勒颇,叙利亚古城,为战争所毁

(وداد نبي (سوريا

الحب كدمات زرقاء على الجسد

كما لو كنتُ حلب

أحبَّني رجالٌ كثر

وترصّدوا خُطاي على الطرقاتِ الترابية والإسفلتية

نصبوا لي فخاخ الغواية

دهنوا رائحة الغزال الطريد على أجسادهم

كسروا مراياي ورموها تحت أقدام الجنود

وأنا لم أكن جميلة كـ”حلب” التي دارت بسببها الحرب

امرأة وحيدة كنتُ

تمشي تحت أشجار الكرز كل ربيع

فتشبه ببشرتها الحنطية المغسولة بالدموع

كأول فجرٍ بزغ على الأرض

امرأة وحيدة

يحبها رجال كثر

فيما هي منشغلة عنهم

.بمحو أثر ندبة الحرب حول اسم حلب

أحبَّني رجالٌ كثر

كأيَّ حي قديم من أحياء حلب

كحي قلبه مرصودٌ بسبعة أقفالٍ

الباب الأول

يتخطاهُ من حمل أمه على ظهرهِ حينما خرج من حلب منكسرًا

الباب الثاني

يتخطاهُ من يحب القطط ويبتسم لها

حينما تموء بحزن في شوارع حلب المهجورة من سكانها

الباب الثالث

يتخطاهُ من يبكي لأن المنفى ليست

له رائحة مسقط رأسه

الباب الرابع

يتخطاهُ من ينجب أطفالًا ويطلق عليهم

أسماء حبيباته السابقات

الباب الخامس

يتخطاهُ من يعرف قلبه الندم كالأطفال

الباب السادس

يتخطاهُ من ينسى كل شيء في شيخوخته

ويتذكر اسم حلب

الباب السابع

..يتخطاهُ من ينطقُ اسمي بألفةٍ كما لو كان بيتهُ الوحيد

كما لو كنتُ حلب

أحبَّني رجالٌ كثر

ضموني بقسوةٍ كما لو كنتُ رائحة بلادهم

التي هُجِروا منها مرغمين

جرحوني وعلقوا قلبي في أعلى مئذنة الجامع الأموي

عذبوا قلبي

كما لو كان طائرًا في مصيدة الجنود الذين دمروا حلب

نتفوا ريشهُ الملون وضحكوا

مزقوا حنجرته التي غنى بها القصائد لهم وبكوا

غرسوا الشوك في عينه وصرخوا من شدةِ الألم

ضمدوا جراحه وندموا

لكنهم كلما شاهدوه حيًا لا يموت

حفروا بسكاكينهم الحادة أسماءهم عليه

كما فعل سكان حلب مع جدرانها حينما رُحِلوا منها

الرجال الذين أحبوني

كانوا يتركون آثار عضاتهم الصغيرة

تحت إبطي بوحشيةٍ كما لو كانوا جنودًا

كانوا يملؤون جسدي بالكدماتِ الزرقاء

:ويغنون للأسى الذي في صرختي

“الكدماتُ الزرقاء على الجسدِ هي الحُب”

الرجال

الجميلون

القساة

الكاذبون

الصادقون

الأنبياء

الساقطون

الموحلون

المخلصون

هجرتُهم وبقيتُ

امرأة وحيدة شربت من ماء حلب

التي تُعلمُ نساءها التخلي عن سُقاتِها

لأن شجرة الكرز في غابة قلبها

تثمرُ كرزًا حامضًا بماء حبهم

امرأة

لم تثمر شجرتها كرزًا حلوًا لمرة

“تجعلُ العاشقة فيها تهتفُ بعبارة “أريدكَ كبيتٍ في حلب

امرأة وحيدة

إذ سألوها بعد كل جرحٍ

!ما هو الحب؟

:أجابتهم بحنانٍ

الحب كدماتٌ زرقاءٌ على الجسد

.كما لو كان جسد حلب في الحرب

发表评论

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com 徽标

您正在使用您的 WordPress.com 账号评论。 注销 /  更改 )

Google photo

您正在使用您的 Google 账号评论。 注销 /  更改 )

Twitter picture

您正在使用您的 Twitter 账号评论。 注销 /  更改 )

Facebook photo

您正在使用您的 Facebook 账号评论。 注销 /  更改 )

Connecting to %s

借助 WordPress.com 创建您的网站
从这里开始
%d 博主赞过: